الاخوه الزملاءاحترسوا فبعدنشرتقريرمركزالارض عن احوال العاملين بشركه المطاحن بسوهاج بدات بدايات البحث عن المتسببين فى وصول تلك المعلومات للمظمات بدلات من البحث فى كيفيه تلافيهاوعدم تكرارها وبدات تلوح فى الافق بوادر العقاب والانتقام علمابان ماجاء بالتقريركله من ارض الواقع وان لم يجرؤاحدعلى تناول الموضوع اوعرضه خوفامن تعنت الاداره وتعسفها فى نقل العمال او الجزاء اوالفصل واكثرمن ذلك حيث تتيح لهم اللوائح الداخليه المزعومه والتى تم تفصيلها من اجل اتمام عمليات البيع والخصخصه لخدمه المشترين من رجال الاعمال والان العاملين فى من المنتظر حيث ترى الاداره خروج بعض المعلومات للراى العم جريمه يعاقب عليها القانون لانهاتمس القائمين على الشركه من متخذى القرارفموضوع العلاج الطبى والحافزوالهزل المرتبات والضغوط الممارسه على العاملين من اجل الوصول لعمليات المعاش المبكروتسويه بعض الحالات الحاصله مؤهلات اعلى اثناءالخدمه والعاملين متخوفين من الادلاء باى معلومات نظرا لتغطيه الشركه اكبرمنطقه اقليميه بمصر فهى تغطى محافظات سوهاج وقنا واسوان والبحرالاحمر ممايتيح للاداره نقل العامل المتهم لاى من المحافظات بعيداعن نطاق سكنه بداعى مصلحه العمل والبقيه تاتى
الهيئة العامة للشورى تدرس مقترحا بتطبيق التجنيد الإجباري
الهيئة العامة للشورى تدرس مقترحا بتطبيق التجنيد الإجباري بدأت الهيئة العامة لمجلس الشورى دراسة مشروع “خدمة العلم”، المقدم من قبل عضو لجنة الأمن بالمجلس المهندس سالم المري، والقاضي بتطبيق إلزامية التجنيد في المملكة، وذلك تمهيدا لعرضه أمام المجلس للنقاش والتصويت عليه. فإن مشروع “خدمة العلم” ترك مدة التجنيد مفتوحة، وقد تقتصر على 6 أشهر أو تمتد لعام ونصف، وقد اشتمل على ضوابط وآليات تواكب العصر، حيث روعي فيه التباين الاجتماعي والمهني والتخصص الأكاديمي، وينص على إلزامية الخدمة العسكرية في أي وقت حتى سن الأربعين، بغض النظر عن طبيعة مهنة كل مواطن. كما ترك المشروع المقترح للحكومة تحديد كيفية التطبيق وتوقيته وتحديد المكافأة المالية المقدمة أثناء أداء الشخص التجنيد الإجباي، بجانب ربط أداء الخدمة في مشروع “خدمة العلم” بالحصول على وظيفة
تعليقات
إرسال تعليق