المشاركات

أولويات الإصلاح التي يجب أن يتبناها الرئيس الجديد كما تراها ماعت

إصلاح الحكم المحلي ، حرية التنظيم ،  السلام المجتمعي ، الالتزامات الحقوقية لمصر بعد عام ونصف من الزخم الثوري ، وبعد (60) عاما من إعلان الجمهورية في مصر حصل الشعب المصري على حقه في  اختيار من يحكمه في انتخابات  لم تغب عنها الحرية والنزاهة كما رصدناها بعين حقوقية خلال عملية انتخاب رئيس الجمهورية  رغم ما شهدته من بعض المخالفات والتجاوزات ، وهو في كل الحالات أمرا يحسب لصالح المؤسسات التنفيذية والقضائية التي أدارت هذه العملية . وها هي مصر الآن تجني ثمار صبرها  الطويل  وتحتفل برئيسها الأول بعد الثورة ، ومن ثم وجب على كل طرف فاعل في هذا المجتمع أن يضع أمام الرئيس الجديد رؤيته لقضايا الإصلاح ذات الأولوية  وذلك من منطلق المسئولية التشاركية لهذه الأطراف في تحمل تحديات المرحلة المقبلة . ومن منطلق هذه القناعة  ترى مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان أن تضع أمام الرئيس الجديد " الدكتور  محمد مرسي "  رؤيتها للقضايا ذات الأولوية في منظومة الإصلاح المنشودة  ، وهي أولويات توصلنا إليها نتيجة عمل حقوقي مع الناس وبين  الناس ...

تكبيرات العيد والألعاب النارية وسط مدينة قنا عقب فوز مرشح الثورة

كتبت / خديجة فيصل         شهدت محافظة قنا بشتى مراكزها فرحة عارمة عقب إعلان اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية بفوز الدكتور محمد مرسي مرشح الثورة ، الذي اسقط مرشح الفلول شفيق . وارتفعت الأعلام المصرية في ميدان الساعة  وسط مدينة قنا   ، في مظهر لم يشهده الميدان منذ تنحي الرئيس السابق حسني مبارك يوم 11 فبراير 2011. وتعالت هتافات المتظاهرين وانهمرت دموع الفرح من أعين بعضهم وتعانقوا. وانطلقت الزغاريد في كل مكان وسجد مؤيدوه لله شكرا علي أن نجح مرشحهم . ورددوا تكبيرات العيد . كما وانطلقت الألعاب النارية في الشوارع بالقرى والمدن  ابتهاجا بفوز الدكتور مرسى، في وصلات متتابعة من الهتاف للدكتور مرسى فرحًا بفوزه بالرئاسة. وردد المشاركون في الاحتفالات بميدان الساعة هتافات "ارفع راسك فوق أنت مصري لا للفلول"  و " عاش الشعب المصري عاش.. دم الشهدا مرحش بلاش"  و " ثوار أحرار هنكمل المشوار" . قال حسين توفيق منسق حملة د/ مرسى : اليوم فرحة لكل المصريين اشتعلت في ميادين مصر جميعا  مؤكدا لأول مرة رئيس يحكم مصر بإرادة الشعب دون تد...

تونس: آيفكس- مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس تعرب عن قلقها إزاء الهجمات الأخيرة التي استهدفت التعبير الفني

تعرب الشبكة الدولية لتبادل المعلومات حول حرية التعبير- مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس، وهي ائتلاف من 21 منظمة أعضاء في الشبكة (آيفكس)، عن قلقها إزاء الهجمات الأخيرة في تونس على حرية التعبير، وبخاصة ضد التعبير الفني، باسم الدين.   يوم 10 يونيو\ حزيران 2012، جال ثلاثة اسلاميين متشددين (يقال أنهم رجلان وامرأة)، برفقة عدل تنفيدي ومحام، في معرض "قصر العبدلية"، معرض فني يقام في تونس وهو جزء من معرض "ربيع الفنون" للفن المعاصر. وطالبت الجماعة المنظمين بإنزال اثنين من الأعمال الفنية التي ادعت أنها كانت مسيئة للإسلام. وعندما رفض المنظمون طلبهم، عاد الإسلاميون في وقت لاحق من تلك الليلة بعد انضمام عدد أكبر من مناصريهم واقتحموا المعرض عبر الجدران الخلفية.   في 12 يونيو/حزيران، قررت وزارة الثقافة التونسية إغلاق المعرض مؤقتاً، بعد ردود الفعل العنيفة في العديد من المدن التونسية، بما في ذلك العاصمة تونس. وادّعت حركة النهضة وهي الحزب الحاكم أن بعض الأعمال الفنية كانت استفزازية وأنها انتهكت "مبادئ الإسلام ومقدسات الشعب التونسي".   علاوة على ذلك، أعلن ...

إيران: يجب على إيران الكشف عن مصير السجناء من الأقلية العربية

قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إنه يتعين على السلطات الإيرانية تقديم معلومات فورية عن مكان وأحوال سبعة رجال ينتمون إلى الأقلية العرقية العربية بالبلاد ومعروف أنهم في عهدة السلطات الإيرانية. تخشى هيومن رايتس ووتش أن تكون سلطات السجن في مدينة الأحواز الجنوبية الغربية قد أعدمت أربعة على الأقل من الرجال السبعة في الأيام الأخيرة، وقد رفضت حتى الآن تسليم الجثث إلى ذويهم. قالت هيومن ووتش إن السلطات الإيرانية عليها أن تعلق استخدام عقوبة الإعدام فوراً. قالت مصادر مقربة من أسر الإخوة الثلاثة ـ طه حيدريان، 28 سنة، وعباس حيدريان، 25 سنة، وعبد الرحمن حيدريان، 23 سنة ـ قالت لـ هيومن رايتس ووتش إن السلطات قامت يوم 17 يونيو/حزيران بإبلاغ العائلة بإعدام الثلاثة. قامت سلطات السجن بنقل الإخوة قبل أسبوعين من العنبر العام بسجن كارون إلى جهة غير معلومة. تم اعتقال أخ آخر وأخذه بدوره إلى جهة غير معلومة حين استعلم عن مكان إخوته. لم تتلق أسر الإخوة أية معلومات منذ نقلهم، مما يثير المخاوف من إعدام الرجال الأربعة المحكوم عليهم بالإعدام في غضون أيام. الرجل الرابع الذي يُعتقد أنه أعدم هو علي نعامي شريفي...

ماذا بعد انتخاب مرسي رئيسا لمصر

الدكتور عادل عامر لقد اثبت القضاء والقضاة المصري انة الملاذ الامن من ظلم الظالمين ليس من المبالغة وليس من باب التهويل كما انة ليس افتئاتا علي الحقيقة ولا نسبة الفضل الي غير اهلة ان نؤكد ونقول بل نهتف وننادي ان قضاء مصر مؤسسة راسخة وحامية للدولة المصرية ودولة العدل وسيادة القانون مالها من الامتداد والعمق ماجعلها مؤسسة مصير البشرية مرتبطا بمصيرها للان العدل اساس الملك بقدرات معروفا للقاصي والداني والمتحامل والمتعاطف حجم ما قدمته لجنة الانتخابات الرئاسية من مجهود وبذل وجهد وعرق وانجازات اثبتت الايام عدم صدق المتشككين في نزاهتها و عدلها بل اثبت القضاة المصري من خلال مواقفه واحكامة الاخيرة انة حمي دولة المؤسسات دولة القانون وسيادته حمي الحيرة والثورة مهما طبل المطبلون وشكك المتشككون ان العدل وهو ممن ثوابت شريعتنا السماوية اسلامية كانت او مسيحية يتحقق علي ايدي قضاة مصر ومؤسستها القانونية المختلفة بذلك فالمطلوب من رئيس كل المصريين الان الدكتور محمد مرسي ان يصحح الاوضاع الظالمة ورفع الظلم علي المستوي المحلي اولا ثم ان الهدف الأساسي لأي سياسة من سياسات التعويض هو إحقاق العدالة للضحايا...

أولويات الإصلاح التي يجب أن يتبناها الرئيس الجديد كما تراها ماعت

                      إصلاح الحكم المحلي ، حرية التنظيم ،   السلام المجتمعي ، الالتزامات الحقوقية لمصر بعد عام ونصف من الزخم الثوري ، وبعد (60) عاما من إعلان الجمهورية في مصر حصل الشعب المصري على حقه في  اختيار من يحكمه في انتخابات  لم تغب عنها الحرية والنزاهة كما رصدناها بعين حقوقية خلال عملية انتخاب رئيس الجمهورية  رغم ما شهدته من بعض المخالفات والتجاوزات ، وهو في كل الحالات أمرا يحسب لصالح المؤسسات التنفيذية والقضائية التي أدارت هذه العملية . وها هي مصر الآن تجني ثمار صبرها  الطويل  وتحتفل برئيسها الأول بعد الثورة ، ومن ثم وجب على كل طرف فاعل في هذا المجتمع أن يضع أمام الرئيس الجديد رؤيته لقضايا الإصلاح ذات الأولوية  وذلك من منطلق المسئولية التشاركية لهذه الأطراف في تحمل تحديات المرحلة المقبلة . ومن منطلق هذه القناعة  ترى مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان أن تضع أمام الرئيس الجديد " الدكتور  محمد مرسي "  رؤيتها للقضايا ذات الأولوية في منظومة الإصلاح ال...

في ذكرى اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب .. سواسية يدعو الحكومات والأنظمة لتجريم تلك الظاهرة ومنعها بشكل مطلق

  يعرب  مركز سواسية لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز في ذكرى اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب – الذي يوافق السادس والعشرون من شهر يونيو من كل عام -عن تضامنه الكامل مع ضحايا التعذيب في مختلف دول العالم، ويخص بتضامنه الشعب السورى البطل الذي يتعرض لأبشع جرائم التعذيب في العالم، والتى وصلت لدفن الشباب أحياء بلا ذنب أو جريمة سوى انه يطالب بحقوقه المشروعة في حياة ديمقراطية سليمة. ويؤكد أن استمرار تلك الظاهرة اللا إنسانية يمثل مخالفة صريحة للأعراف والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان والتي تؤكد في العديد من موادها على حظر التعذيب وتجريم ومحاسبة مرتكبيه، فحسب المادة الثانية من اتفاقية مناهضة التعذيب "لا يجوز التذرع بأية ظروف استثنائية أيا كانت، سواء أكانت هذه الظروف حالة حرب أو تهديدا بالحرب أو عدم استقرار سياسي داخلي أو أية حالة من حالات الطوارئ العامة الأخرى كمبرر للتعذيب"، وحسب  المادة الخامسة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان " لا يجوز إخضاع أحد للتعذيب ولا للمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللا إنسانية أو الحاطة بالكرامة". ويضيف أنه وبالرغم من تحذيرات المن...