ترى من في مصلحته تعطيل إقرار حد أدنى عادل للأجور وأقصى يوقف نزيف الثروة لصالح أقلية فاسدة؟ هل رفع الأجور سيؤدي إلى تعميق الأزمة الاقتصادية وسيعطل من عجلة التنمية، أم ان المواطن الكادح كمنتج ومستهلك هو أساس التنمية الحقيقية؟ لماذا نرى ان الاستثمار الحقيقي ليس في تطوير آليات الاستغلال والإنتاج بصرف النظر عن حاجات المواطنين، بل في تطوير قدراتهم وتلبية احتياجاتهم الحقيقية، أي أن الهدف يجب أن يكون: البشر أولا وقبل الأرباح؟ هل يمكن تطبيق سياسات مناهضة للاحتكار والاستغلال وتلبي احتياجات المكافحين من أجل حياة كريمة بطرق أخرى غير النضال المتواصل ضد كل ما هو معادي لهم؟
تعليقات
إرسال تعليق